Help us improve your experience.

Let us know what you think.

Do you have time for a two-minute survey?

Navigation
Guide That Contains This Content
[+] Expand All
[-] Collapse All
     

    Related Documentation

     

    فهم فقدان الإشارة في كبل الألياف الضوئية وضعفها وتشتتها

    يصف هذا الموضوع فقدان الإشارة في كبل الألياف الضوئية وضعفها وتشتتها. للحصول على معلومات حول حساب ميزانية الطاقة وهامش الطاقة لكبلات الألياف الضوئية، انظر Calculating Power Budget and Power Margin for Fiber-Optic Cables.

    فقدان الإشارة في كبل الألياف الضوئية الأحادي النمط والمتعدد الأنماط

    إن الألياف المتعددة الأنماط كبيرة بما يكفي من حيث القطر للسماح لأشعة الضوء بالانعكاس في الداخل (الارتداد على جدران الألياف). تستخدم الواجهات ذات الألياف الضوئية المتعددة الأنماط عادةً أضواء LED كمصادر ضوء. ومع ذلك، لا تعتبر أضواء LED مصادر متسقة. فهي تنشر أطوال موجات مختلفة من الضوء في الألياف المتعددة الأنماط، ما يؤدي إلى انعكاس الضوء في زوايا مختلفة. تسافر أشعة الضوء في خطوط متعرجة عبر ألياف متعددة الأنماط، الأمر الذي يتسبب في تشتت الإشارة. عندما يشع الضوء المسافر في عمق الألياف ليصل إلى التغليف، يتأتى منه فقدان الوضع عالي الرتبة. معًا، تحدّ هذه العوامل من مسافة إرسال الألياف المتعددة الأنماط مقارنة بالألياف أحادية النمط.

    إن الألياف الأحادية النمط صغيرة جدًا من حيث القطر، الأمر الذي يسمح لأشعة الضوء بأن تنعكس في الداخل عبر طبقة واحدة فقط. تستخدم الواجهات ذات الألياف الضوئية الأحادية النمط أشعة الليزر كمصادر ضوء. تولّد أشعة الليزر طول موجة ضوء واحدة، تسافر في خط مستقيم عبر الألياف الأحادية النمط. مقارنة بالألياف المتعددة الأنماط، تتمتّع الألياف أحادية النمط بنطاق ترددي أعلى، ويمكنها أن تحمل إشارات لمسافات أطول.

    يمكن أن يؤدي تخطي الحد الأقصى من مسافات الإرسال إلى فقدان ملحوظ للإشارات، مما يتسبب في إنشاء إرسال غير موثوق به.

    ضعف الإشارة وتشتتها في كبل الألياف الضوئية

    يتوقف التشغيل الصحيح لارتباط بيانات الألياف الضوئية على وصول الضوء المضمّن إلى جهاز الاستقبال مع ما يكفي من قوة لإزالة تضمينه بشكل صحيح. الضعف هو الحد من قوة إشارة الضوء بينما يتم إرسالها. يحدث الضعف نتيجة مكونات الوسائل السلبية، مثل الكبلات ووصلات الكبلات والموصلات. على الرغم من أن معدل الضعف هو أقل بكثير للألياف الضوئية مقارنة بوسائل أخرى، فهو لا يزال يحدث في الإرسال المتعدد الأنماط والأحادي النمط. يجب أن تتوفر كمية كافية من الضوء لدى ارتباط بيانات ألياف ضوئية فعال للتغلب على مشكلة الضعف.

    التشتت هو نشر الإشارات مع مرور الوقت. يمكن لنوعَي التشتت التاليين التأثير على ارتباط بيانات ألياف ضوئية:

    • التشتت اللوني – نشر الإشارات مع مرور الوقت ناجم عن السرعات المختلفة لأشعة الضوء.
    • التشتت الشكلي – نشر الإشارات مع مرور الوقت ناجم عن أنماط الانتشار المختلفة في الألياف الضوئية.

    للإرسال المتعدد الأنماط، يحدّ عادة التشتت الشكلي، بدلاً من التشتت اللوني أو الضعف، من معدل البت وطول الارتباط الأقصى. للإرسال الأحادي النمط، لا يشكل التشتت الشكلي عاملاً. على الرغم من ذلك، فمن خلال معدلات بت أعلى وعبر مسافات أطول، يحدّ التشتت اللوني بدلاً من التشتت الشكلي من الحد الأقصى لطول الارتباط.

    يتعين على ارتباط بيانات ألياف ضوئية فعال أن يكون لديه ما يكفي من الضوء لتخطي الحد الأدنى للطاقة التي يتطلبها جهاز الاستقبال للعمل ضمن المواصفات. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يكون مجموع التشتت أقل من الحدود المحددة لنوع الارتباط في مستند GR-253-CORE (القسم 4.3) الصادر عن شركة Telcordia Technologies، ومستند G.957 الصادر عن وكالة الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU).

    عندما يكون التشتت اللوني في أقصى حد مسموح به، يمكن اعتبار أثره كجزاء للطاقة ضمن ميزانية الطاقة. يجب أن تسمح ميزانية طاقة الألياف الضوئية بمجموع تخفيف المكون وجزاءات الطاقة (بما في ذلك تلك المتأتية من التشتت) وهامش أمان للخسائر غير المتوقعة.

     

    Related Documentation

     

    Modified: 2017-03-04